لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
45
في رحاب أهل البيت ( ع )
الناس يصلّون إلى القبر ، فأمر به عمر بن عبد العزيز فرفع حتى لا يصل إليه أحد 13 . 7 - كان ابن المنكدر وهو أحد أعلام التابعين يجلس مع أصحابه ، قال : وكان يصيبه الصمات ، فكان يقوم كما هو ويضع خده على قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثمّ يرجع ، فعُوتب في ذلك فقال : إنّه ليصيبني خطرة ، فإذا وجدت ذلك استشفيت بقبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان يأتي موضعاً من المسجد في الصحن فيتمرّغ فيه ويضطجع ، فقيل له في ذلك ، فقال : إنّي رأيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في هذا الموضع . يعني في النوم 14 . قال ابن قدامة الحنبلي في المغني : ويستحب الدفن في المقبرة التي يكثر فيها الصالحون والشهداء لتناله بركتهم ، وكذلك في البقاع الشريفة . هذه هي السنّة التي دأب عليها الصحابة والتابعون في التبرّك بقبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) والاستشفاء بتربته ، ولم يخالفهم فيها إلّا ولاة بني أمية الظلمة من أمثال مروان بن
--> ( 13 ) وفاء الوفا : 2 / 547 . ( 14 ) وفاء الوفاء : 2 / 444 عن أبي خيثمة زهير بن حرب قال : حدثنا مصعب بن عبد الله ، حدثنا إسماعيل بن يعقوب التيمي .